مركز الأخبار

12

2026

-

06

الطريقة البسيطة لتحديد مكوّنات أنسجة الملابس هي طريقة الحرق.


تتمّ هذه الطريقة بسحب خصلة من نسيج الملابس تشمل الخيوط السدّية واللحمة، ثم إشعالها بالنار، وملاحظة طبيعة اللهب أثناء الاحتراق، وشمّ الرائحة الصادرة عن احتراق الخيط، وفحص البقايا الناتجة عن الاحتراق؛ وذلك للتحقق من مطابقة مكوّنات النسيج مع ما هو مدوّن على بطاقة متانة الملابس، وبالتالي التمييز بين صحة وخطأ بيان مكوّنات النسيج.

الطريقة البسيطة لتحديد مكوّنات أنسجة الملابس هي طريقة الحرق. تتمّ هذه الطريقة بسحب خيط من النسيج يضمّ الخيوط السدّية واللحمة من حافة خياطة القطعة، ثم إشعاله بالنار، وملاحظة حالة اللهب أثناء الاحتراق، وشمّ الرائحة المنبعثة بعد احتراق الخيط، وكذلك فحص البقايا المتبقية؛ وذلك للتحقق من توافق المكوّنات المدوّنة على بطاقة متانة الملابس مع المكوّنات الفعلية، وبالتالي التمييز بين الأنسجة الأصلية والمزيّفة.
أولاً: ألياف القطن وألياف الكتان تشتعل كلٌّ من ألياف القطن وألياف الكتان فور ملامستها لهب النار، وتُحرق بسرعة، ويكون لهبها أصفر اللون مع تصاعد دخان أزرق. ويتميّز الاثنان في الرائحة المنبعثة أثناء الاحتراق وفي رمادهما بعد الحرق؛ إذ ينبعث من احتراق القطن رائحة ورقية، بينما ينبعث من احتراق الكتان رائحة رماد النباتات. وبعد الاحتراق، يبقى لدى القطن كمية قليلة جداً من الرماد على شكل مسحوق أسود أو رمادي، أما الكتان فينتج كمية صغيرة من رماد أبيض مائل إلى الرمادي.
ثانياً: الألياف الصوفية والحرير الطبيعي ينبعث من الصوف دخان عند اشتعاله، ويتكون أثناء الاحتراق فقاعات، وتكون سرعة احتراقه بطيئة، وينبعث منه رائحة حرق تشبه رائحة الشعر المحروق. وبعد الاحتراق، تكون الرماد عبارة عن حبيبات سوداء لامعة على شكل كريات، تتفتت بمجرد الضغط عليها بالأصابع. أما الحرير الطبيعي فيتقلص إلى كتلة عند اشتعاله، وتكون سرعة احتراقه بطيئة، مع صوت طقطقة، وتنبعث منه رائحة حرق الصوف. وبعد الاحتراق، يتجمع الرماد على شكل كريات صغيرة بنية سوداء، تتفتت عند فركها بين الأصابع.
ثالثًا: النايلون والبوليستر يُعرف النايلون علميًا باسم ألياف البولياميد؛ ينكمش بسرعة ويذوب عند اقترابه من اللهب ليتحول إلى مادة لزجة بيضاء، ويتلظّى أثناء الاحتراق مع تدفق قطرات سائلة وتكوّن فقاعات، ولا يظهر له لهب أثناء الاحتراق، ويصعب استمرار اشتعاله بعد انفصاله عن اللهب، وينبعث منه رائحة تشبه رائحة الكرفس، كما أن المادة المنصهرة ذات اللون البني الفاتح لا تُسحق بسهولة بعد التبريد. أما البوليستر فيُعرف علميًا باسم ألياف البوليستر؛ فهو سهل الاشتعال، وينكمش ويذوب عند اقترابه من اللهب، وخلال الاحتراق يذوب مع انبعاث دخان أسود، ويظهر لهب أصفر، وتنبعث منه رائحة عطرية، وتتبقى رمادٌ أسود بني صلب يمكن سحقه بأطراف الأصابع.
رابعاً: الأكريليك والبولي بروبيلين يُعرف الأكريليك علمياً باسم ألياف بولي أكريلونتريل؛ يلين ويذوب عند اقترابه من اللهب، وعند الاشتعال ينبعث دخان أسود، وتكون لهبة اللهب بيضاء اللون، ويتواصل الاحتراق بسرعة بعد إبعاده عن اللهب، مع انبعاث رائحة حارّة تشبه رائحة اللحم المحروق. وبعد الحرق، تتكوّن رمادٌ على شكل كتل صلبة سوداء غير منتظمة، تتكسّر بسهولة عند فركها بين الأصابع. أما البولي بروبيلين فيُعرف علمياً باسم ألياف بولي بروبيلين؛ يذوب ويتقلّص عند اقترابه من اللهب، وهو قابل للاشتعال، وعند إبعاده عن اللهب يحترق ببطء مع انبعاث دخان أسود، وتظهر لهبة اللهب صفراء في الجزء العلوي وزرقاء في الجزء السفلي، مع انبعاث رائحة نفطية. وبعد الحرق، يتكون رمادٌ على شكل حبيبات صلبة دائرية بلون بني مصفر فاتح، تتكسّر بسهولة عند فركها بين الأصابع.
خامسًا: الفينيلون والكلورون الفينيلون، واسمه العلمي ألياف كحول البولي فينيل الأسيتال، لا يشتعل بسهولة؛ يذوب ويتقلص بالقرب من اللهب، وعند الاحتراق تظهر لهبة صغيرة عند الطرف، ثم تكبر اللهب عندما يتحول الألياف كلها إلى مادة لزجة، مع انبعاث دخان أسود كثيف ورائحة مرّة عطرية. وبعد الاحتراق يتبقى حبيبات سوداء صغيرة يمكن سحقها بالإصبع. أما الكلورون، واسمه العلمي ألياف بولي كلوريد الفينيل، فهو شديد الصعوبة في الاشتعال؛ ينطفئ فور إبعاده عن اللهب، وتكون لهبة صفراء اللون، مع دخان أبيض مخضر عند القاعدة، وتنبعث منه رائحة نفاذة حارّة ومؤذية. وبعد الاحتراق تتكوّن رمادٌ أسود بني غير منتظم، صلب، يصعب سحقه بالإصبع.
سادساً: الإيلاستين والفلورين يُعرف الإيلاستين علمياً باسم ألياف البولي يوريثان؛ يذوب ويحترق عند ملامسة اللهب، وتكون لهبة اللهب زرقاء اللون، وعند إبعاده عن النار يستمر في الذوبان والاحتراق، مع انبعاث رائحة كريهة مهيّجة خاصة، وتتحول الرماد الناتج إلى رماد أسود ناعم وخفيف. أما الفلورين فيُعرف علمياً باسم ألياف البولي تترافلوروإيثيلين؛ وتصفه منظمة ISO بألياف الفلورايت، وهو لا يشتعل إلا بالذوبان عند ملامسة اللهب، ويصعب إشعاله ولا يحترق، وتظهر لهبة اللهب على الحواف بلون أزرق مخضر مع حدوث كربنة، وينصهر ثم يتحلل، وتكون الغازات المنبعثة سامة، فيما يتحول المادّة المصهورة إلى حبات سوداء صلبة مستديرة. تُستخدم ألياف الفلورين في صناعة النسيج عادةً لتصنيع خيوط الخياطة عالية الأداء.
سابعاً: ألياف اللبّس والياف النحاس والأمونيا تُعدّ ألياف اللبّس قابلة للاشتعال، وتتحرق بسرعة كبيرة؛ يظهر لهبها أصفر اللون وينبعث منه رائحة حرق الورق، وتتبقى بعد الاحتراق كمية قليلة من الرماد على شكل مسحوق ناعم رمادي فاتح أو أبيض رمادي، يتخذ شكل أشرطة ملتوية وناعمة. أما ألياف النحاس والأمونيا، المعروفة شعبياً باسم «قطن النمر»، فهي تشتعل فوراً عند اقترابها من اللهب، وتتحرق بسرعة، ويكون لهبها أصفر اللون وتنبعث منها رائحة إسترية حمضية؛ وبعد الاحتراق لا يتبقى سوى كمية ضئيلة جداً من الرماد الرمادي الداكن.

undefined

undefined